| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

قابعة في مكانها لا تتحرك.. تنظر إلى الغرفة بعينين حائرتين ..وكأنها المرة الأولى التي تراها فيها..
كانت صديقتي …

قلت لها بكل هدوء : اذهبي فأنت لا شيء … هل تفهمين ؟؟؟ لا شيء ….
ياللهول!!! كيف تتحول الوردة إلى شوكة ترتوي بالدماء والحقد مرة واحدة ؟!!
لقد أحرقتي كل الذكريات… أحرقتي كل الغابات الخضراء في روحي ……
ابعدي عني ناظريك فاني أخشى أن أراني فيهما ….
دلـــوني على السعــادة
تهت في زوابع الكون ابحث عن السعادة في مغبات ليلي ومتاهات دروبي
اخطو بقدمي وكل خطوة تحادي الموت وتبصم على الارض انعكاسات الألم
ماذاعساي أن أقول لهذا الكون المجنون وكيف اعانق خيوط السعادة المقتولة
بسموم البشر
ذقت المرارات وعايشة أهوال المآسي ونزفت دموع الهيام في انتظار المصير
اجوب الصحاري والقلوب واسطر لوامع المعاني وأنثر الحروف فتعود مكسوة
بذل الأحزان من يدلني على السعادة؟
تحرق بسمات الفرح على شفاتي التي أرهقها الهمس والنداء الأخير في صدى الزمان
أي مال يسعدني وأي رجل يعانق صدري الذائب بجراحة .. لا ملذة في هذا وذاك
سامرت القمر وشكيت بالقلم ونزفت الدمع والألم واجهدت أوراقي لتنبثق السعادة في قلبي
ولكن كل هذه الدروب خاوية …نعم خاوية على صدر الظلام وخفوت نور الكون في عيني
دلوني على السعادة كيف اجنيهااا؟؟؟؟ لا تنظروا إلى حروفي العتيقة وباقة اشعاري
وابتسامتي الزائفة لتستمتعوا وتنظروا لهذه المرأة التي تملك القلم وتصوغ شموخ القوافي
ليعزف بزخات حروفه لكم لتتأملوا بمفرداته التي مثلت انصهارات قلبها المشوه بحرائق الدهور
عبثاً أنا ملكة الحزن فكل قطرة حبرٍ تغرس في اعماقي سهم الموت فأنا اموت بين أوراقي وحروفي
واشعاري وخواطري المخضبة بدماء الليل واحزان منهوكه من غدر الزمن والدهور المنسية
أما تخبروني عن دروب السعادة !!! أأجد الجواب لديكم أم الم لم كل مادونته في صفحاتي
كوني كالتفاحه
بسم الله الرحمن الرحيم
النساء كثمرة التفاح على الشجر.
التفاحة الأفضل تكون في أعلى الشجرة.
ولكن .. بعض الرجال لا يرغبون في الحصول على الأفضل …
لأنهم يخافون من الوقوع وإيذاء أنفسهم، او من الفشل
(نحن في فصل الربيع لكنني لا استطيع رؤية جماله)
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة ووضع قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:” أنا أعمى أرجوكم ساعدوني”.
فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها ومن دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب إعلانا آخر.
وعندما انتهى أعاد وضع اللوحة عند قدم الأعمى وذهب بطريقه.
وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الإعلانات بالأعمى ولاحظ أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله إن كان هو من أعاد كتابة اللوحة وم









